Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 23

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. لمحات عن دراسة (ما) في القرآن الكريم (ما) نكرة موصوفة

نوع واحد، فإن إخلافهم ما وعد الله كان نوعا واحدا مستمرا معلوما وكذلك كذبهم، وأصرح من هذا كله قوله تعالى: ﴿كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾ [٣: ٧٩] فهذا مصدر معين خاص لا إبهام فيه بوجه، وهو علم الكتاب ودرسه، وهو فرد من أفراد العمل والصنع، فهو كما منعه من الجلوس والقعود والانطلاق- ونظيره: ﴿بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون﴾ [٦: ٩٣].

فاستكبارهم، وقولهم على الله غير الحق مصدران معينان غير مبهمين واختلاف أفرادهما كاختلاف أفراد الجلوس والانطلاق، ولو أنك قلت في الموضع الذي منعه: هذا بما جلست، وهذا بما نطقت كان حسنا غير غث. . . .».

هل توصل (ما) المصدرية بالجملة الاسمية؟

في المقتضب ٤: ٤٢٧: «وذلك لأن (ما) اسم فلا توصل إلا بالفعل؛ نحو: بلغني ما صنعت، أي صنيعك، إذا أردت بها المصدر فصلتها الفعل لا غير».

وقال الرضي ٢: ٢٩٥: «وصلة (ما) المصدرية لا تكون عند سيبويه إلا فعليه، وجوز غيره أن تكون اسمية أيضا، وهو الحق، وإن كان ذلك قليلا؛ كما في نهج البلاغة: بقوا ما لدينا باقية».

وفي التسهيل: ٣٨ «وتوصل بجملة اسمية على رأي».

وفي البحر ١: ٦٧: «ولا تصول بالجملة الاسمية؛ خلافا لقوم منهم أبو الحجاج الأعلم». الخزانة ٤: ٢٧٨ - ٢٧٩.

جعلت (ما) مصدرية موصولة بالجملة الاسمية في قوله تعالى:

﴿يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ [٧: ١٣٨].

في أمالي الشجري ٢: ٢٣٥: «وأما قوله: ﴿قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 23 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.