Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 41

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. لمحات عن دراسة (ما) في القرآن الكريم (ما) نكرة موصوفة

هل توصل بالجملة الاسمية؟

يجرى عليها الخلاف في وصل (ما) المصدرية بالجملة الاسمية، وقد مثل الرضي لذلك ٢: ٣٥٩ بقول نهج البلاغة: «بقوا في الدنيا ما الدنيا باقية». وما هنا مصدرية ظرفية، وفي حاشية الأمير ١: ١٥٢ - ١٥٣: «جوز السيرافي، والأعلم، وابن خروف، وابن مالك وصلها بالجملة الاسمية؛ كقوله:

واصل خليلك ما التواصل ممكن فلأنت أو هو عن قريب راحل».

و (ما) في البيت مصدرية ظرفية. وانظر المغني ٢: ١٠.

الآيات

١ - ﴿وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه﴾ [٦: ١١٩].

في الجمل ٢: ٨٢: «(ما) موصولة، فيكون الاستثناء منقطعا، لأن ما اضطررتم إليه حلال؛ فلا يدخل تحت «ما حرم عليكم»؛ أو استثناء من ضمير (حرم)، و (ما) مصدرية في معنى المدة، والاستثناء مفرغ من الظرف العام المقدر».

٢ - ﴿قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله﴾ [٦: ١٢٨].

(ما) مصدرية زمانية، أو هي بمعنى (من) للعاقل. البيان ١: ٣٤٠، العكبري ١: ١٤٦؛ البحر ٤: ٢٢٠ - ٢٢١.

٣ - ﴿خالدين فيها* ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ [١١: ١٠٧ - ١٠٨].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 41 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.