Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 44

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. لمحات عن دراسة (ما) في القرآن الكريم (ما) نكرة موصوفة

وقد عرض لهذا السهيلي في كتباه «نتائج الفكر» أيضا ص ١٣٥ - ١٤٠، وأطال هناك القول، وقد نقل كلامه ابن القيم في البدائع ١: ١٣٢ - ١٣٤، ٤: ٢١٥.

ونذكر حديث الآيات التي وقعت فيها (ما) على العاقل.

الآيات

١ - ﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾ [٢٦: ٢٣].

(ما) سؤال عن صفة العاق، أمالي الشجري ٢: ٢٣٤.

وقال الرضي ٢: ٥٢: «يجوز أن يكون سؤالا عن الوصف. . . ويجوز أن يكون سؤالا عن الماهية، ويكون موسى ﵇ أجاب ببيان الأوصاف تنبيها لفرعون على أنه تعالى لا يعرف إلا بالصفات، وماهيته غير معروفة للبشر». وانظر البحر ٧: ١٢، العكبري ٢: ٨٧.

٢ - ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ [٤: ٣].

(ما) لصفات العاقل. الكشاف ١: ٢٤٤.

وفي البحر ٣: ١٦٢: «قيل: (ما) بمعنى (من) وهذا مذهب من يجيز وقوع (ما) على آحاد العقلاء. . وقيل: عبر بما عن النساء لأن إناث العقلاء لنقصان عقولهن يجرين مجرى غير العقلاء. . .».

وقيل: (ما) واقعة على النوع، أي فانكحوا النوع الذي طاب لكم من النساء.

وهذا قول أصحابنا: إن (ما) تقع على أنواع منن يعقل. . وقيل: (ما) مصدرية ظرفية.

٣ - ﴿فإن خفتم إلا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٣].

(ما) لصفات الآدميين، أو مصدرية. المقتضب. ابن يعيش ٣: ١٤٥.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 44 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.