Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 50

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. لمحات عن دراسة (ما) في القرآن الكريم (ما) نكرة موصوفة

أي إنكم لا تعبدون معبودي، ومعبوده هو كان يعرفه دونهم، وهم جاهلون به فناسب (ما) لإبهامها».

ووجه آخر: وهو أنهم كانوا يشتهون مخالفة رسول الله ﷺ، حسدا له، وأنفة من اتباعه، فهم لا يعبدون معبوده، لا كراهية لذات المعبود، ولكن كراهية لاتباع محمد ﷺ، وشهوة لمخالفته في العبادة كائنا ما كان معبوده، وإن لم يكن معبوده إلا الحق ﷾؛ فعلى هذا لا يصح في النظم البديع، والمعنى النبيه الرفيع إلا (ما) لإبهامها ومطابقتها الغرض الذي تضمنته الآية. وبالله التوفيق.

ووجه ثالث: وهو ازدواج الكلام. .» وانظر البدائع ١: ١٣٢ - ١٣٤. ٤: ٢١٥، والروض الأنف ١: ٢٢٧.

٣٥ - ﴿أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي﴾ [٢: ١٣٣].

في الكشاف ١: ٩٦: «(ما) عام في كل شيء؛ فإذا علم فرق بما و (من)، وكفاك دليلا قول العلماء: (من) لما يعقل، ولو قيل: (من تعبدون) لم يعم إلا أولى العلم وحدهم، ويجوز أن يقال: (ما تعبدون) سؤال عن صفة المعبود؛ كما تقول: ما زيد؟ تريد: أفقيه أم طبيب أم غير ذلك من الصفات».

في العكبري ١: ٣٦: «(ما) هنا بمعنى (من)، ولهذا جاء في الجواب (إلهك) ويجوز أن تكون (ما) على بابها، ويكون ذلك امتحانا لهم من يعقوب» البحر ١: ٤٠٢.

٣٦ - ﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن﴾ [٢٥: ٦٠].

في الكشاف ٣: ١٠٢: «يجوز أن يكون سؤالا عن المسمى به؛ لأنهم ما كانوا يعرفونه بهذا الاسم. والسؤال عن المجهول بما، ويجوز أن يكون سؤالا عن معناه؛ لأنه لم يكن مستعملا في كلامهم، كما استعمل الرحيم، والرحوم، والراحم، أو

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 50 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.