عاد على يوسف. البحر ٥: ٣٠٦.
٢٧ - ﴿فذرهم وما يفترون﴾ [٦: ١١٢]. البحر ٤: ٢٠٨.
٣ - رجح أبو حيان المصدرية في قوله تعالى:
١ - ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم﴾ [٤: ٣٤]. البحر ٣: ٢٣٩.
٢ - ﴿ولنصبرن على ما آذيتمونا﴾ [١٤: ١٢]. في البحر ٥: ٤١١: «(ما) مصدرية، وجوزوا أن يكون بمعنى الذي، والضمير محذوف، أي ما آذيتموناه، وكان أصله: (به)».
٣ - ﴿ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه﴾ [٢: ٧٥]. في البحر ١: ٢٧٢: «(ما) مصدرية، والضمير في (عقلوه) عائد على كلام الله تعالى، وقيل: (ما) موصولة، والضمير عائد إليها، وهو بعيد».
٤ - ﴿ولهم عذاب إليم بما كانوا يكذبون﴾ [٢: ١٠]. في البحر ١: ٦٠: «(ما) مصدرية، أي بكونهم يكذبون. . . ومن أجاز أن تكون (ما) موصولة بمعنى الذي فالعائد عنده محذوف».
(كان) بعد (ما)
كثر وقوع (كان) بعد (ما) في القرآن؛ لذلك أخصها بحديث:
أيرى أبو البقاء العكبري أن صلة (ما) الفعل الواقع خبرا لكان قال في