(ما) الشرطية
جاءت (ما) متعينة للشرطية بجزمها المضارع وواقعة مفعولا به في قوله تعالى:
١ - ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها﴾ [٢: ١٠٦].
(ما) مفعول به لننسخ وقيل مصدرية أي أي نسخ، ومن آية تمييز لما، البيان ١: ١١٦، العكبري ١: ٣٢، البحر ١: ٣٤٢، المغني ٢: ١٣.
٢ - ﴿وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله﴾ [٢: ١١٠، ٧٣: ٢٠].
البحر ١: ٣٤٩.
٣ - ﴿وما تفعلوا من خير يعلمه الله﴾ [٢: ١٩٧].
البحر ٢: ٩٢، العكبري ١: ٤٨.
٤ - ﴿وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم﴾ [٢: ٢١٥].
البحر ٢: ١٤٢.
٥ - ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾ [٣٥: ٢].
البيان ٢: ٢٨٥، العكبري ٢: ١٠٣.
(ما) المحتملة للشرطية وللموصولة
عرض سيبويه لاحتمال أسماء الشرط للموصولية في كتابه ١: ٤٣٩ - ٤٤٢، وقد لخص ذلك الرضي تلخيصا واضحا بينا نقتبس منه ما يأتي:
١ - إن تقدم ما هو جواب في المعنى على الظروف الزمانية، أو المكانية