١٣ - ﴿ما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه﴾ [٦: ١١٩].
استفهام يتضمن الإنكار على من امتنع من ذلك، أي لا شيء يمنع من ذلك، البحر ٤: ٢١١.
١٤ - ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ [٨: ٣٤].
في البحر ٤: ٤٩٠: «الظاهر أن (ما) استفهامية، أي أي شيء لهم في انتفاء العذاب، وهو استفهام معناه التقرير، أي كيف لايعذبون وهم متصفون بهذه الحال».
وفي الجمل ٢: ٢٣٩: «استفهام إنكار بمعنى النفي، أي لا مانع من تعذيب الله لهم».
١٥ - ﴿قل فلم يعذبكم بذنوبكم﴾ [٥: ١٨].
١٦ - ﴿وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا﴾ [١٤: ١٢].
الاستفهام إنكاري، الجمل ٢: ٥١٠.
١٧ - ﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني﴾ [٣٦: ٢٢].
١٨ - ﴿ما لكم كيف تحكمون﴾ [٣٧: ١٥٤].
في البحر ٧: ٣٧٧: «تقريع وتوبيخ واستفهام عن البرهان والحجة».
١٩ - ﴿ما لكم كيف تحكمون﴾ [٦٨: ٣٦].
(مالكم) استفهام إنكار عليهم؛ ثم قال: (كيف تحكمون) وهو استفهام ثالث على سبيل الإنكار عليهم، البحر ٨: ٣١٥.
٢٠ - ﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ [٣٧: ٨٧].
في البحر ٧: ٣٦٥: «استفهام توبيخ وتحذير وتوعد، أي أي شيء ظنكم يفعله معكم من عقابكم، إذ قد عبدتم غيره».
في الجمل ٣: ٥٣٧: «قال القاضي: والمعنى: إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن