Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 122

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. لمحات عن دراسة (ما) في القرآن الكريم (ما) نكرة موصوفة

تقديم الخبر على الاسم يبطل عمل (ما) الحجازية

في سيبويه ١: ٢٨ - ٢٩: «فإذا قلت: ما منطلق عبدُ الله، وما مسيء مَن أعتب رفعت، ولا يجوز أن يكون مقدما مثله مؤخرًا؛ كما أنه لا يجوز أن تقول: إن أخوك عبد الله حد قولك: إن عبد الله أخوك، لأنها ليست بفعل، وإنما جعلت بمنزلته، فكما لا تتصرف (إن) كالفعل كذلك لم يجز فيها كل ما يكون في الفعل، ولم تقو قوته فكذلك (ما)».

وفي المقتضب ٤: ١٨٩: «وأهل الحجاز إذا أدخلوا عليها ما يوجبها؛ أو قدموا خبرها على اسمها ردوها إلى أصلها، فقالوا: ما زيد إلا منطلق، وما منطلق زيد، لأنها حرف لا يتصرف تصرف أفعال، فلم يقو على نقض النفي، كما لم يقو على تقديم الخبر».

وفي معاني القرآن ٢: ٤٣: «وإذا قدمت الفعل قبل الاسم رفعت الفعل واسمه؛ فقلت: ما سامع هذا، وما قائم أخوك، وذلك لأن الباء لم تستعمل هاهنا، ولم تدخل، ألا ترى أنه قبيح أن تقول: ما بقائم أخوك. . .».

والعجيب بعد هذا أن يقول ابن مالك في التسهيل ص ٧٥: «وقد تعمل متوسطًا خبرها، وموجبًا بإلا، وفاقًا لسيبويه في الأول، وليونس في الثاني».

ذكرت نص سيبويه وتعليله في صدر الكلام.

(أ) تقدم الخبر؛ وكان المبتدأ معرفة في قوله تعالى:

١ - ما عندي ما تستعجلون به ... [٦: ٥٧].

٢ - وما عليك ألا يزكى ... [٨٠: ٧].

(ب) تقدم الخبر وانتقض النفي بإلا في قوله تعالى:

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 122 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.