Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 131

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. لمحات عن دراسة (ما) في القرآن الكريم (ما) نكرة موصوفة

على ما قيد به».

وفي البحر ٥: ٤٤٧: «وذهب غيره إلى أن (ما) يكثر دخولها على المضارع مرادًا به الحال، وتدخل عليه مرادًا به الاستقبال وأنشد. . .

أودى بني وأودعوني حسرة ... عند الرقاد وعبرة ما تقلع

وقول الأعمش:

له نافلات ما يغب نوالها ... وليس عطاء اليوم مانعه غدا

وقال تعالى: ﴿ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن اتبع إلا ما يوحى إلي﴾ [١٠: ١٥]. انظر المغني ٢: ٦».

وقع في القرآن (ما) لنفي الفعل الماضي كثيرًا. والفعل المضارع.

وقال الزمخشري: (ما) لا تدخل على ماض إلا وهو قريب من الحال. الكشاف ٢: ٣١١، ابن يعيش ٨: ١٠٧.

وقع الفعل المنفي بما جوابًا للو، وللولا. وللما وللشرط وقد تقدم ذلك وللقسم في: ٢: ١٤٥، ٦: ٢٣، ٩: ٧٤، ٣٠: ٥٥، ٥٣: ٢، ٩٣: ٣.

وجاء (ما كان) لنفي الانبغاء بمعنى: ما ينبغي مع لام الجحود وقد تقدم ومع غير لام الجحود في قوله تعالى:

١ - ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧].

٢ - ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين [٩: ١١٣].

٣ - ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله [٩: ١٢٠].

٤ - ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ... [٣: ٧٩].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 131 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.