Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 178

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. دراسة (من) النكرة الموصوفة في القرآن الكريم

خاتمة

١ - جاء الفصل بين أبعاض الصلة بمعمول الصلة في قوله تعالى:

﴿والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾ [٤: ٣٨]. البحر ٣: ٢٤٨.

٢ - يوصل الموصول بالجملة القسمية ﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ [٤: ٧٢].

﴿وإن كلا لما ليوفينهم﴾ [١٢: ١١١]. البحر ٣: ٢٩١، الرضي ٢: ٣٥.

٣ - لم تأت صلة في القرآن من مادة (الصبر) إلا بصيغة الماضي، إذ هو شرط في حصول التكاليف وإيقاعها، البحر ٥: ٣٨٦.

٤ - لا يتقدم ما ليس من الصلة على الصلة، ولا على ما هو منها. تعليق المقتضب ١: ١٤، ٢٣، ولا يفرق بين الموصول والصلة. المقتضب ٣: ١٩٣.

٥ - لا يدخل شيء من صلة موصول في صلة موصول آخر. تعليق المقتضب ١: ١٨، ٢٠.

٦ - لا يدخل في الصلة ما ليس منها، ولا يخرج عنها ما هو منها: تعليق المقتضب ١: ١٣.

٧ - تابع ما في الصلة من الوصف والتوكيد والعطف والبدل من الصلة. المقتضب ٣: ١٩٣، ١٩٨، وتعليق ١: ١٣، ٢٣.

٨ - لا يجوز أن تتقدم الصلة ولا بعضها على الموصول. المقتضب ٣: ١٩٧. ١١٨، تعليق ١: ١٣، ٢٣، ١٦، ١٨.

٩ - يجوز أن يتقدم بعض أجزاء الصلة على بعض، ويتأخر بعضها عن بعض. تعليق المقتضب ١: ١٣، ٢٣.

١٠ - يجوز الفصل بين الصلة والموصول بالنداء. المقتضب ٢: ٢٩٦.

١١ - صرح سيبويه بأن الغايات المبنية لا تقع خبرا للمبتدأ. قال في ٢: ٤٤:

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 178 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.