Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 241

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. لمحات عن دراسة أدوات الشرط وأحكام الشرط والجزاء في القرآن الكريم

إذ لو كانت هي المحكية فقط لم تدخل الفاء، وكان التركيب: قال إبراهيم: إن الله يأتي بالشمس. وتقدير الجملة - والله أعلم -: قال إبراهيم: إن زعمت ذلك، أو موهت بذلك فإن الله يأتي بالشمس من المشرق».

سبق إلى تقدير الشرط مع الأداة. العكبري ١: ٦١.

٢ - أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا [٤: ١٣٩].

في البحر ٣: ٣٧٤: «دخلت الفاء؛ لما في الكلام من معنى الشرط.

والمعنى: إن تبتغوا العزة من هؤلاء فإن العزة لله».

٣ - فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ... [٢: ٩١].

في البحر ١: ٣٠٧: «الفاء جواب شرط مقدر: التقدير: إن كنتم آمنتم بما أنزل عليكم فلم تقتلون» وأعاد ذلك في النهر ص ٣٠٧.

٤ - فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله [٦: ١٥٧].

في البحر ٤: ٢٥٨: «قيل: قبل الفاء شرط محذوف تقديره: فإن كذبتم فلا أحد أظلم منكم». المغني ٢: ١٧٤.

وافق أبو حيان الزمخشري على تقدير الشرط في قوله تعالى:

١ - أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة ... [٦: ١٥٧].

في الكشاف ٢: ٤٩: «المعنى: إن صدقتم فيما كنتم تعدون من أنفسكم فقد جاءتكم بينة من ربكم، فحذف الشرط، وهو من أحاسن الحذوف».

٢ - يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك ... [٤: ١٥٣].

في البحر ٣: ٣٨٦: «قدروا قبل هذا كلاما محذوفًا، فجعله الزمخشري شرطا هذا جوابه، وتقديره: إن استكبرت ما سألوه منك فقد سألوا موسى أكبر من

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 241 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1623)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.