Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 1, halaman 159

  1. القسم الأول
  2. الجزء الأول
  3. الهمزة
  4. لمحات عن دراسة (إذن) في القرآن الكريم
  5. دراسة (إذن) في القرآن الكريم (إذن) المسبوقة بالفاء أو الواو
  6. (إذن) المهملة

في الكشاف ٣: ٤٧: «(إذن) وقع في جزاء الشرط، وجواب الذين قاولوهم من قومهم ...».

وفي البحر ٦: ٤٠٤: «ليس (إذن) واقعًا في جواب الشرط، بل واقع بين (إنكم) والخبر وإنكم والخبر ليس جزاء للشرط، بل ذلك جملة جواب القسم المحذوف».

١٢ - ﴿إني إذًا لفي ضلال مبين﴾ [٣٦: ٢٤].

١٣ - ﴿إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾ [٥٤: ٢٤].

وفي البحر ١: ٤٣٤: «دخلت (إذن) بين اسم (إن) وخبرها لتقريب النسبة التي بينهما».

وقال في البحر أيضًا ٥: ١٩٦: وتوسطت (غذن) بين اسم (إن) وخبرها، ورتبتها بعد الخبر، لكن روعي في ذلك الفاصلة.

وجاءت (إذن) متوسطة بين اسم (كان) وخبرها في قوله تعالى:

١ - ﴿ما تنزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين﴾ [١٥: ٨].

وجاءت (إذن) متوسطة بين المبتدأ والخبر في قوله تعالى:

٢ - ﴿تلك إذا قسمة ضيزى﴾ [٥٣: ٢٢].

٣ - ﴿تلك إذا كرة خاسرة﴾ [٧٩: ١٢].

في البحر ١: ٤٣٤: «ولما كانت في هذا الوجه غير معتمد عليها جاز دخولها على الجملة الاسمية الصريحة؛ نحو: أزورك فتقول: إذن أنا أكرمك، وجاز توسطها، نحو: أنا إذن أكرمك».

يرى بعض النحويين أن (إذن) في نحو قوله تعالى: ﴿إنكم إذن لخاسرون﴾.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 1، ص 159 (SanadKitab #17037, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.