Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 248

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. لمحات عن دراسة أدوات الشرط وأحكام الشرط والجزاء في القرآن الكريم

وبين الفعل والظرف في قوله تعالى:

فكيف تتقون - إن كفرتم - يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧].

وبين (لولا) التحضيضية وفعلها في قوله تعالى:

فلولا - إن كنتم غير مدينين - ترجعونها [٥٦: ٨٦].

وبين المعطوف والمعطوف عليه في قوله تعالى:

ويعذب المنافقين - إن شاء - أو يتوب عليهم [٣٣: ٢٤].

وقد أبعد الرضي إذ منع حذف الجواب في مثل ما تقدم قال في شرح الكافية ٢: ٢٣٩.

«لا يعلق الشرط بين المبتدأ والخبر، فلا يقال: زيد - إن لقيته - كريم، بل يقال: فكريم، أي فهو كريم، حتى تكون الجملة الشرطية خبر المبتدأ، وإنما جاز تعليق (إذا) مع شرطه بين المبتدأ والخبر في قوله تعالى:

﴿إنما قلونا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ [١٦: ٤٠].

فلعدم عراقة (إذا) في الشرطية».

وقال في ج ٢ ص ٣٦٥: «ولا تقول: أنا إن لقيتني - أكرمك، بل تقول: أكرمك باعتبار الشرط، والجملة الشرطية خبر المبتدأ».

ونقل ابن القيم في البدائع ١: ٤٩ - ٥٠ أن ابن السراج يرى فيما إذا تقدم أداة الشرط جملة تصلح أن تكون جزاء ثم ذكر فعل الشرط، ولم يذكر له جزاء؛ نحو: أقوم إن قمت - يرى أن ذلك إنما يكون في الضرورة.

ورد عليه ابن القيم فقال: ليس كما قال؛ فقد جاء في أفصح الكلام، وهو كثير جدًا؛ كقوله تعالى: ﴿واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون﴾ [٢: ١٧٢].

وقوله: ﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين﴾ [٦: ١١٨].

وقوله: ﴿قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون﴾ [٣: ١١٨]. وهو كثير؟ حذف جواب الشرط لتقدم دليله كثير جدًا في القرآن:

٢: ٢٣، ٣١، ٩١، ٩٣، ٩٤، ١١١، ١٧٢، ١٨٠، ١٨٤، ٢١٧، ٢٢٨،

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 248 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.