Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 272

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. دراسة (من) الاستفهامية في القرآن الكريم

دراسة

(من) الاستفهامية

في القرآن الكريم

(من ذا)

يرى ثعلب في مجالسه أن (ذا) لا تركب مع (من) فيجعلا اسما واحدًا، لأن (من) للعاقل و (ذا) لكل شيء.

وجعلوها مع (ما) كلمة واحدة، لأن (ما) لكل شيء، و (ذا) لكل شيء. وانظر البيان ١: ١٦٤.

وقال ابن هشام: (ما) أكثر إبهاما فحسن أن تجعل مع غيرها كشيء واحد، ليكون ذلك أظهر لمعناها، ثم إن التركيب خلاف الأصل، وقد دل عليه الدليل في (لماذا جئت) فيقتصر عليه.

وقال: (من ذا لقيت) الأكثر كون (ذا) للإشارة خبرا، و (لقيت) جملة حالية.

وقال أبو حيان: لو كانت (ذا اسم إشارة خبرا عن (من) لاستقلت بهما الجملة، وأنت ترى احتياجها إلى الوصول بعدها واختار التركيب.

النصوص

في مجلس ثعلب ص ٥٩٤: «وإنما لم يجعلوا (في الأصل: وإنما يجعلون) (من) مع (ذا) حرفا واحدا. لأن (من) للناس خاصا. و (ذا) لكل شيء. وجعلوها مع (ما) حرفا واحدا لأن (ما) لكل شيء. و (ذا) لكل شيء».

وانظر الرضي ٢: ٥٥، الهمع ١: ٨٤، المغني ٢: ١٨، ١٣٧، والعكبري ١: ٥٧.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 272 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.