Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 284

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. دراسة (من) الاستفهامية في القرآن الكريم

(من) للعاقل

(من) لا يعني بها في خبر، ولا استفهام، ولا جزاء إلا من يعقل المقتضب ٢: ٢٩٦، ٣: ٦٣، ١: ٤١.

تستعمل (من) في غير العاقل في أحوال:

١ - تنزيل غير العاقل منزلة العاقل وتشبيهه به؛ كقوله تعالى:

(أ) ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له [٤٦: ٥].

فدعاء الأصنام في قوله: ﴿ما تدعون من دون الله﴾ [٣٩: ٣٨، ٤٦: ٤]. سوغ ذلك.

(ب) أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون [١٦: ١٧].

عوملت معاملة أولي العلم لاعتقاد الكفار أن لها تأثيرًا أو من باب التغليب لأنه يشمل الملائكة والأصنام والآدميين. البحر ٥: ٤٨١، التصريح على التوضيح.

٢ - تغليب العاقل على غيره؛ كقوله تعالى:

أ- ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض [٢٢: ١٨]

(من في السموات) يشمل الملائكة والشمس والقمر والنجوم وغيرها.

(ومن في الأرض) يشمل الآدميين والجبال والشجر والدواب. . . التصريح.

ب- وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين [١٥: ٢٠].

يراد بمن: العيال والمماليك والخدم الذين يسحبون أنهم يرزقونهم، ويدخل معهم بحكم التغليب الأنعام والدواب. البحر ٥: ٤٥٠، الرضي ٢: ٥٢.

ج- وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا [١٧: ٧٠].

المراد بمن خلقنا جميع المخلوقات العقلاء وغيرهم: الجمل ٢: ٦٢٩.

د- كل من عليها فان ... [٥٥: ٢٦].

عبر بمن تغليبا لمن يعقل. البحر ٨: ١٩٢.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 284 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.