Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 352

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. دراسة (من) في القرآن الكريم

(من) للسبب، أو للتبعيض. البحر ٦: ١٩٩، الجمل ٣: ٦٧.

٢٣ - أجيبوا داعي الله يغفر لكم من ذنوبكم [٤٦: ٣١].

(من) للتبعيض، وقيل زائدة. البحر ٨: ٦٨.

٢٤ - يغفر لكم ذنوبكم ... [٧١: ٤].

من للتبعيض، وقيل لابتداء الغاية، وقيل زائدة، وقيل لبيان الجنس ورد بأنه ليس قبلها مبهم. البحر ٨: ٣٣٨، الجمل ٤: ٤٠٢.

من لبيان الجنس

في المغني ٢: ١٤ - ١٥: «بيان الجنس، وكثيرا ما يقع بعد (ما) و (مهما) وهما بها أولى؛ لإفراط إبهامها؛ نحو: ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾ [٣٥: ٣]. ﴿ما ننسخ من آية﴾ [٢: ١٠٦]. ﴿مهما تأتنا به من آية﴾ [٧: ١٣١]. وهي ومخفوضها في ذلك الموضع نصب على الحال.

ومن ووقعها بعد غيرهما ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق﴾ [١٨: ٣١]. الشاهد في غير الأولى، فإن تلك للابتداء. وقيل زائدة، ونحو: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ [٢٢: ٣٠]. وأنكر مجيء (من) لبيان الجنس قوم، وقالوا: هي في: (من ذهب) و (من سندس) للتبعيض وفي: (من الأوثان) للابتداء والمعنى: فاجتنبوا من الأوثان الرجس.

بعض الزنادقة تمسك بقوله: ﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة﴾ [٤٨: ٢٩]. في الطعن على بعض الصحابة، والحق أن (من) فيها للتبيين، لا للتبعيض. أي الذين هم هؤلاء. ومثله: ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾ [٣: ١٧٢]. وكلهم محسن ومتق (ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم) [٥: ٧٤]».

وفي البرهان ٤: ٤١٧ - ٤١٨: «بيان الجنس. وقيل: إنها لا تنفك عنه مطلقًا. . . ولها علامتان: أن يصح وضع «الذي» موضعها، وأن يصح وقوعها صفة لما

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 352 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.