Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 354

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الميم
  4. دراسة (من) في القرآن الكريم

وأما قوله (منكم) فهي للتبعيض، ويقدر الخطاب عاما للمؤمنين وغيرهم. وأما قوله: (من جبال) فهو بدل من السماء لأن السماء مشتملة على جبال البرد، فكأنه قال: وينزل من برد في السماء. وهو من قبيل ما أعيد فيه العامل مع البدل. وأما قوله: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس﴾ [١٨: ٣١]. ففي موضع الصفة. فهي للتبعيض».

الرضي: تعرفها بأن يكون قبل من أو بعدها مبهم يصلح أن يكون المجرور بمن تفسيرًا له وتوقع اسم ذلك المجرور على ذلك المبهم؛ كما يقال مثلاً للرجس: إنه الأوثان؛ وفي قولك: عشرون من الدراهم: العشرون إنها الدراهم.

وقال الزمخشري: كونها للتبيين راجع إلى معنى الابتداء. وهو بعيد؛ لأن الدراهم هي العشرون في قولك: عشرون من الدراهم، ومحال أن يكون الشيء مبدأ نفسه، وكذلك الأوثان هي الرجس؛ فلا تكون مبدأ له. الرضي ٢: ٢٩٩ - ٣٠٠.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 354 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.