Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 3, halaman 504

  1. القسم الأول
  2. الجزء الثالث
  3. الواو
  4. واو القسم

واو العطف

الواو أصل حروف العطف، في المقتضب ٢: ٤٦: «وكل باب فأصله شيء واحد، ثم تدخل عليه دواخل؛ لاجتماعها في المعنى، وسنذكر (إن) كيف صارت أحق بالجزاء؛ كما أن الألف أحق بالاستفهام، و (إلا) أحق بالاستثناء. والواو أحق بالعطف». انظر تعاليل ابن يعيش ٨: ٩٠.

الواو لا تفيد الترتيب

في سيبويه ٢: ٣٠٤: «وإنما جاءت بالواو لتضم الآخر إلى الأول وتجمعهما، وليس فيه دليل على أن أحدهما قبل الآخر». وانظر ١: ٢١٨.

وفي المقتضب ١: ١٠: «فمنها الواو ومعناها: إشراك الثاني فيما دخل فيه الأول، وليس فيها دليل على أيهما كان أولاً نحو قولك: جاءني زيد وعمرو، ومررت بالكوفة والبصرة فجائز أن تكون البصرة أولاً: كما قال الله ﷿: ﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾ [٣: ٤٣]. والسجود بعد الركوع». وانظر الإيضاح: ٢٨٥.

وفي المفصل ٢: ١٩٧: فالواو للجمع المطلق، من غير أن يكون المبدوء به داخلاً في الحكم قبل الآخر، ولا أن يجتمعا في وقت واحد، بل الأمران جائزان، وجائز عكسهما؛ نحو قولك: جاءني زيد اليوم وعمرو أمس، واختصم بكر وخالد، وسيان قعودك وقيامك، وقال الله تعالى: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولا حطة﴾ [٢: ٥٨]. وقال: ﴿وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا﴾ [٧: ١٦١]. والقصة واحدة.

وفي المغني ٢: ٣٠ - ٣١: «ومعناها مطلق الجمع، فتعطف الشيء على مصاحبه؛ نحو: ﴿فأنجيناه وأصحاب السفينة﴾ [٢٩: ١٥]. وعلى سابقه، نحو: ﴿ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم﴾ [٥٧: ٢٦]. وعلى لاحقه نحو: ﴿كذلك

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 3، ص 504 (SanadKitab #17037, hlm. urut 1886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.