إلا عند السهيلي فإنه قبيح». العكبري ٢: ١٤٠، الجمل ٤: ٣٧٢.
٧ - فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٣ - ٤].
في البحر ٨: ٥٠٤: «(فأثرن) معطوف على اسم الفاعل الذي هو صلة (أل) لأنه في معنى الفعل، إذ تقديره: فاللاتي عدون فأغرن فأثرن. وقال الزمخشري: معطوف على الفعل الذي وضع اسم الفاعل موضعه. ويقول أصحابنا: هو معطوف على الاسم: لأنه في معنى الفعل». الكشاف ٤: ٢٢٩.
عطف الفعل على الفعل
قال الرضي ١: ٣٠٣: «ويعطف الماضي على المضارع، وبالعكس خلافًا لبعضهم. قال تعالى: ﴿والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة﴾ [٧: ١٧٠]. ونحو: ﴿إن الذين كفروا ويصدون﴾ [٢٢: ٢٥]. ﴿أرسل الرياح فتثير سحابا﴾ [٣٥: ٩]. وكذا يجوز: لم يقعد زيد، ولا يقعد زيد غدًا وبالعكس». الأشباه ٣: ٢٣٦.
الآيات
١ - زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا [٢: ٢١٢]
في البحر ٢: ١٣٠: «(ويسخرون) وهذه الجملة الفعلية معطوفة على الجملة الفعلية من قوله: (زين) ولا يلحظ فيهما عطف الفعل على الفعل؛ لأنه كان يلزم اتحاد الزمان، وإن لم يلزم اتحاد الصيغة. . . وقيل: استئناف أي الفعل المضارع، ومعنى الاستئناف أن يكون على إضمار (هم) التقدير: وهم يسخرون فيكون خبر مبتدأ محذوف، ويصير من عطف الجملة الاسمية على الفعلية». الجمل ١: ١٦٨.
٢ - إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام [٢٢: ٢٥]
في البحر ٦: ٢٦٢: «المضارع قد لا يلحظ فيه زمان معين من حال أو