Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 60

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. الإلحاق في القرآن الكريم
  4. الإلحاق في الفعل

الإلحاق في القرآن الكريم

تدور أمارات الإلحاق حول هذا الضابط العام:

كل كلمة فيها زيادة لا تطرد في إفادة معنى، وكانت موافقة لوزن من أوزان المجرد، فعلاً كان أو اسمًا في عدد حروفه وحركاته وسكناته فهي ملحقة بهذا الأصل، إلا إذا كان الزائد حرف مد. انظر المغني في تصريف الأفعال: ٦٤.

الإلحاق في الفعل

أوزان الإلحاق في الفعل محصورة في صيغ معينة، ولم يقع في القرآن صيغة منها، وإنما جاء اسم الفاعل من سيطر في قوله تعالى:

١ - لست عليهم بمصيطر ... [٨٨: ٢٢].

٢ - أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون [٥٢: ٣٧].

الفعل (سيطر) ملحق بدحرج بزيادة الياء.

وجاء اسم الفاعل من تحيز في قوله تعالى: ﴿ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله﴾ ٨: ١٦. متحيز على وزن متفيعل وفعله تحيز على وزن تعيل ملحق بتدحرج، ولو كان (متحيز) متفعلا لكان متحوزًا بالواو، لأن عينه واو.

كذلك جاء في قراءة عشرية مصدر لفعل ملحق وذلك في قوله تعالى:

إن إلينا إيابهم ... [٨٨: ٢٥].

قرأ أبو جعفر (إيابهم) بتشديد الياء. النشر: ٢: ٤٠٠ الإتحاف: ٤٣٨ خرجت هذه القراءة العشرية على أن يكون (إياب) مصدرًا لفعل ملحق هو:

١ - فيعل من (آب) الأصل (أيوب) ثم قلبت الواو ياء وادغمت في الياء، ثم

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 60 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.