Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 119

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

في البحر ١: ٨٠: قرأ اليماني «﴿أذهب الله نورهم﴾ وهذا يدل على مرادفة الباء للهمزة».

وقرئ في الشواذ أيضًا بالهمزة مع الباء في قوله تعالى:

١ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠].

في البحر ١: ٩١: «قرأ ابن أبي عيلة ﴿لأذهب بأسماعهم﴾ فالباء زائدة. التقدير: لأذهب أسماعهم، كما قال بعضهم: مسحت برأسه، يريد: رأسه، وخشنت بصدره، يريد: صدره. وليس من مواضع قياس زيادة الباء».

٢ - إني ليحزنني أن تذهبوا به ... [١٢: ١٣].

في البحر ٥: ٢٨٦: «قرأ زيد بن علي ﴿تذهبوا به﴾ من أذهب رباعيا، ويخرج على زيادة الباء في ([هـ) كما خرج بعضهم ﴿تنبت بالدهن﴾ في قراءة من ضم التاء وكسر الباء».

تذل

وتعز من تشاء وتذل من تشاء ... [٣: ٢٦].

الثلاثي لازم، والهمزية للتعدية.

أذاع

وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ... [٤: ٨٣].

في الكشاف ١: ٥٤١: «يقال: أذاع السر، وأذاع به. قال أبو الأسود:

أذاع به في الناس حتى كأنه ... بعلياء نار أوقدت بتقوب

ويجوز أن يكون المعنى: فعلوا به الإذاعة وهو أبلغ من أذاعوه».

وفي العكبري ١: ١٠٦: «الباء زائدة، أي أذاعوه. وقيل: حمل على معنى: تحدثوا به. انظر شرح الأشموني للألفية ١: ٤٥١، ومعاني القرآن للزجاج ٢: ٨٨».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 119 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.