Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 127

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

«أي قربناهم من بني إسرائيل، أو أدنينا بعضهم من بعض وجمعناهم، حتى لا ينجو منهم أحد».

قرئ في الشواذ بالثلاثي وبالقاف:

في المحتسب ٢: ١٢٩: «ومن ذلك قراءة عبد الله بن الحارث (وأزلفنا) بالقاف قال أبو الفتح: من قرأ (وأزلفنا) بالفاء فالآخرون موسى ﵇ وأصحابه ومن قرأها بالقاف فالآخرون فرعون وأصحابه، أي أهلكنا ثم الآخرين، أي فرعون وأصحابه».

وفي البحر ٧: ٢٠: «وقرأ الحسن وأبو حيوة (وزلفنا) بغير ألف. وقرأ أبي وابن عباس وعبد الله بن الحارث (وأزلفنا) بالقاف ... ثم نقل من اللوامح ما ذكره أبو الفتح في المحتسب ...».

أزاغ

١ - فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ... [٦١: ٥].

٢ - ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ... [٣: ٨].

في المفردات: والزيغ: «الميل عن الاستقامة ...».

في ابن خالويه: ١٩: «(لا تزغ قلوبنا) بفتح التاء ورفع (القلوب)، عمرو بن قائد والجحدري (لا يزغ قلوبنا) بالياء المفتوحة ورفع قلوبنا، السلمي».

أسبغ

وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ... [٣١: ٢٠].

في المفردات: «درع سابغ: تام واسع ... وعنه استعير إسباغ الوضوء، وإسباغ النعم. قال تعالى: ﴿وأسبغ عليكم نعمه﴾».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 127 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.