Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 142

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

أعجز

١ - وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ... [٧٢: ١٢].

٢ - ولن نعجزه هربا ... [٧٢: ١٢].

ليعجزه.

٣ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون [٨: ٥٩].

في البحر ٤: ٥١٠: «﴿إنهم لا يعجزون﴾ قال الزجاج: الاختيار فتح النون، ويجوز كسرها، على أن المعنى: إنهم لا يعجزونني، وحذفت النون لاجتماع النونين ...». معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٦٧.

وفي البحر ٥: ١٦٩: «(أعجز): الهمزة فيه للتعدية، كما قال: ﴿ولن نعجزه هربا﴾، لكنه كثر فيه حذف المفعول، حتى قالت العرب: أعجز فلان: إذا ذهب في الأرض، فلم يقدر عليه. وقال الزجاج: أي ما أنتم بمعجزين من يعذبكم».

أعجلك

١ - وما أعجلك عن قومك يا موسى ... [٢٠: ٨٣].

الثلاثي (عجل) جاء لازما في القرآن: ومتعديًا في قوله تعالى: ﴿أعجلتم أمر ربكم﴾ [٧: ١٥٠].

في الكشاف ٢: ١٦١: «يقال: عجل عن الأمر: إذا تركه غير تام ... وأعجله عنه غيره، ويضمن معنى سبق، فيعدي تعديته، فيقال: عجلت الأمر ...».

وفي معاني القرآن ١: ٣٩٣: «تقول: عجلت الأمر: سبقته، وأعجلته استحثثته». البحر ٩٤: ٣٥.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 142 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2144)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.