Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 160

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

أنطق

قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ... [٤١: ٢١].

الهمزة لتعدية اللازم وكذلك جاء الثلاثي في القرآن.

أنعم

١ - فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ... [٤: ٦٩].

= ٥. أنعمت = ٥. أنعمنا = ٣.

٢ - ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم [٨: ٥٣].

في المفردات: «الإنعام: إيصال الإحسان إلى الغير، ولا يقال إلا إذا كان الموصل إليه من جنس الناطقين، فإنه لا يقال: أنعم الله على فرسه».

وفي البحر ١: ٢٦: «الهمزة في ﴿أنعم﴾ يجعل الشيء صاحب ما صيغ منه، إلا أنه ضمن معنى المتفضل، فعدى بعلى، وأصله التعدية بنفسه (أنعمته) أي جعلته ﴿أنعمت عليهم﴾ أطلق الإنعام ليشمل كل إنعام: الكشاف ١: ٦».

فسينغضون

فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو [١٧: ٥١].

في معاني القرآن ٢: ١٢٥: «يقال: أنغض رأسه. أي حركه إلى فوق وإلى أسفل».

وفي المفردات: «الإنغاض: تحريك الرأس نحو الغير كالمتعجب منه».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 160 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.