٢ - إنك لا تخلف الميعاد ... [٣: ١٩٤].
التقدير: لا تخلف عبادك الميعاد.
٣ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا [٢٠: ٨٧].
٤ - فأخلفتم موعدي ... [٢٠: ٨٦].
التقدير فأخلفتموني موعدي.
وحذف المفعول الثاني في قوله تعالى:
ووعدتكم فأخلفتكم ... [١٤: ٢٢].
تقديره: الموعد.
في قوله تعالى:
إن لك موعدا لن تخلفه ... [٢٠: ٩٧].
قراءات: في المحتسب ٢: ٥٧: قراءة الحسن: ﴿لن نخلفه﴾ بالنون. وقرأ ﴿لن يخلفه﴾ أبو نهيك.
قال أبو الفتح: أما قراءة الجماعة ﴿لن تخلفه﴾ فمعناه: لن تصادفه مخلفا .. (مثل أحمدت الرجل: وجدته محمودًا).
وأما (نخلفه) بالنون فتقديره: لن يخلفك إياه، أي لن نتقض منه ما عقدناه لك.
وأما (يخلفه) أي لا يخلف الموعد الذي لك عندنا ما أتت عليه ...
وفي العكبري ٢: ٦٦ - ٦٧ (تخلفه) بضم التاء وكسر اللام، أي لا تجده مخلفًا مثل أحمدته ... وقيل: المعنى: سيصل إليك، كأنه يفي به، ويقرأ بضم التاء وفتح اللام. ويقرأ بالنون وكسر اللام، أي لن نخلفكه، فحذف المفعول الأول. انظر البحر ٦: ٢٧٥.