Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 177

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

٢٨ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧].

٢٩ - ليرهما سوآتهما ... [٧: ٢٧].

٣٠ - وأرنا مناسكنا ... [٢: ١٢٨].

٣١ - فقالوا أرنا الله جهرة ... [٤: ١٥٣].

٣٢ - أرنا اللذين أضلانا ... [٤١: ٢٩].

٣٣ - أرني كيف تحيي الموتى ... [١٢: ٢٦].

٣٤ - رب أرني أنظر إليك ... [٧: ١٤٣].

٣٥ - فأروني ماذا خلق الذين من دونه [٣١: ١١].

= ٤

رأى: إن كانت بصرية أو من الرأي، ودخلت عليها الهمزة تعدت إلى مفعولين.

وإن كانت علمية ودخلت عليها الهمزة تعدت إلى ثلاثة مفاعيل، وفي بعض الآيات تحتمل البصرية والعلمية:

١ - بما أراك الله ... [٤: ١٠٥].

في الكشاف ١: ٥٦٢: «بما عرفك الله وأوحى به إليك».

وفي العكبرى ١: ١٠٨: «الهمز هنا معدى به، والفعل من رأيت الشيء: إذا ذهبت إليه، من الرأي، وهو متعد إلى مفعول واحد، وبعد الهمزة يتعدى إلى مفعولين:

أحدهما الكاف، والآخر محذوف، أي أراكه. وقيل: المعنى: علمك، وهو متعد إلى مفعولين أيضًا، وهو قبل التشديد متعد إلى واحد، كقوله ﴿لا تعلمونهم﴾».

وفي النهر: ٣: ٣٤٣: «بما أعلمك الله من الوحي».

٢ - ليريه كيف يواري سوأة أخيه ... [٥: ٣١].

في العكبري ١: ١٢٠: «كيف في موضع الحال من الضمير في (يواري)

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 177 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.