Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 185

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

مسموع فمذهب الفارسي أنها تتعدى إلى اثنين، وشرط الثاني منهما أن يكون مما يسمع: نحو: سمعت زيدا يقرأ والصحيح أنها تتعدى إلى واحد، وذلك الفعل في موضع الحال. وهنا لم تدخل إلا على واحد، لكنه ليس بمسموع، فتأولوا حذف مضاف، أي دعاءكم، وقيل يسمعون بمعنى: يجيبون. وقرأ قتادة ويحيى بن يعمر (يسمعونكم) من أسمع، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: الجواب أو الكلام».

أطعم

١ - أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ... [٣٦: ٤٧].

٢ - الذي أطعمهم من جوع ... [١٠٦: ٤].

٣ - من أوسط ما تطعمون أهليكم ... [٥: ٨٩].

نطعمكم.

٤ - وهو يطعم ولا يطعم ... [٦: ١٤].

٥ - ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما [٧٦: ٨].

٦ - وأطعموا البائس الفقير ... [٢٢: ٢٨].

= ٢

(طعم) الثلاثي جاء متعديًا في القرآن، فالهمزة في (أطعم) للتعدية، نصب مفعولين صرحا بهما في قوله تعالى: ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما﴾ ٧٦: ٨، وحذف المفعول الأول في قوله تعالى: ﴿من أوسط ما تطعمون أهليكم﴾ ٥: ٨٩، أي تطعمونه وحذف الثاني في قوله ﴿أنطعم من لو يشاء الله أطعمه﴾ ٣٦: ٤٧، ﴿الذي أطعمهم من جوع﴾ ١٠٦: ٤، ﴿إنما نطعمكم لوجه الله﴾ ﴿وهو يطعمني﴾ ﴿وأطعموا البائس الفقير﴾ ٢٢: ٢٨.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 185 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.