Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 191

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

وحذف المفعول الأول في آيات كثيرة، تقديره: الناس ونحوه:

١ - لينذر بأسا شديدا من لدنه ... [١٨: ٢].

٢ - لينذر يوم التلاق ... [٤٠: ١٥].

٣ - وتنذر يوم الجمع ... [٤٢: ٧].

وحذف المفعولان في قوله تعالى:

١ - فلا يكن في صدرك حرج لتنذر به [٧: ٢].

٢ - يا أيها المدثر قم فأنذر ... [٧٤: ٢].

ولو قدر مفعول واحد في الآيتين وجعلنا ﴿أنذر﴾ متعديا لمفعول واحد لم نبعد، وكذلك نجعل الفعل متعديا لواحد في قوله تعالى:

١ - وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ... [٦: ١٩].

٢ - قل إنما أنذركم بالوحي ... [٢١: ٤٥].

أنسوكم

١ - فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري [٢٣: ١١٠].

٢ - وما أنسانيه إلا الشيطان ... [١٨: ٦٣].

٣ - فأنساه الشيطان ذكر ربه ... [١٢: ٤٢].

٤ - فأنساهم ذكر الله ... [٥٨: ١٩].

= ٢

٥ - وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٦٨].

في البحر ٤: ١٥٣: «قرأ ابن عامر ﴿ينسينك﴾ مشددًا، عداه بالتضعيف وعداه الجمهور بالهمزة. قال ابن عطية - وقد ذكر القراءتين - إلا أن التشديد أكثر مبالغة. وليس كما ذكر، فرق بين تضعيف التعدية والهمزة. ومفعول ﴿ينسينك﴾ الثاني محذوف تقديره: وإما ينسيك الشيطان نهينا إياك عن القعود معهم».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 191 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.