Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 196

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

في ابن خالويه: ٣٧: «(وأذوا) من غير واو، رواية عن ابن عامر».

وفي البحر ٤: ١١٢: «جعله فعلا ثلاثيا من أذيت فلانا، لا من (آذيته)». فعلى هذا يكون الفعل (آذى) بمعنى الثلاثي:

جاء المفعول به مصرحا به في جميع مواقعه في القرآن:

أ- لا تكونوا كالذين آذوا موسى ... [٣٣: ٦٩].

ب- ولنصبرن على ما آذيتمونا ... [١٤: ١٢].

ج- وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله [٣٣: ٥٣].

د- يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [٦١: ٥].

هـ- ومنهم الذين يؤذون النبي ... [٩: ٦١].

يؤذون في أربعة مواضع [٦١: ٩]، [٣٣: ٥٧، ٥٨].

و- إن ذلكم كان يؤذي النبي ... [٣٣: ٥٣].

ز- واللذان يأتيانها منكم فآذوهما ... [٤: ١٦].

وجاء مبنيا للمفعول في مواضع أيضًا.

صاحب القاموس يقول: ولا تقل: إيذاء.

مصادر الأفعال المزيدة لها قياس مطرد، فلا داعي لهذا الحجر ولا مسوغ له من غير نقل.

أبشروا

لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة ... [٤١: ٣].

في المفردات: «أبشرت الرجل وبشرته، وبشرته: أخبرته بسار بسط بشرة وجهه، وذلك أن النفس إذا سرت انتشر الدم فيها انتشارا الماء في الشجر وبين هذه الألفاظ فروق: فإن بشرته عام، وأبشرته نحو أحمدته، وبشرته على التكثير. وأبشر يكون لازما ومتعديا، يقال: بشرته فأبشر، ويقال: أبشر: إذا وجد بشارة. نحو: أبقل وأمحل».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 196 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.