Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 225

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

٨ - لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [١٧: ٩٠].

٩ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه [١٧: ٩٣].

١٠ - أنؤمن لبشرين مثلنا ... [٢٣: ٤٧].

١١ - قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون [٢٦: ١١١].

١٢ - لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك [٧: ١٣٤].

١٣ - أفتطمعون أن يؤمنوا لكم ... [٢: ٧٥].

وفي العكبري ١: ٢١: «إنما قال (نؤمن لك) لا بك، لأن المعنى: لن نؤمن لأجل قولك، أو يكون محمولاً على لن نقر لك بما أدعيته».

وفي البحر ١: ٢١٠: «قيل معناه: لن نصدقك فيما جئت به من التوراة، ولم يريدوا نفي الإيمان به، بدليل قولهم: لك، ولم يقولوا: بك، نحو ﴿وما أنت بمؤمن لنا﴾ أي بمصدق.

وقيل: معناه: لن نقر لك، فعبر عن الإقرار بالإيمان، وعداه باللام ... وقيل: يجوز أن تكون اللام للعلة، أي لن نؤمن لأجل قولك ...». وانظر ١: ٢٧٢. وحذف من الفعل (آمن) الجار والمجرور كثيرًا.

يبلس

ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون ... [٣٠: ١٢].

في الكشاف ٤: ٤٧٠: «الإبلاس: أي يبقى بائسا ساكتا متحيرا. يقال: ناظرته فأبلس: إذا لم ينبس ويئس من أن يحتج، ومنه الناقة المبلاس: التي لا ترغو: وقرئ (يبلس) بفتح اللام من أبلسه: إذا أسكته». البحر ٧: ١٦٥.

في ابن خالويه: ١١٦: «﴿يبلس المجرمون﴾ علي ﵁ والسلمي».

وفي المفردات: «الإبلاس: الحزن المعترض من شدة البأس، يقال: أبلس،

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 225 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.