Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 238

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

في المفردات: «الإنابة إلى الله: ألرجوع إليه بالتوبة، وإخلاص العمل».

وفي الكشاف ٢: ٥٢٨: «أناب: أقبل إلى الحق، وحقيقته: دخل في نوبة الخير».

وفي البحر ٤: ٢٥٥: «﴿وإليه أنيب﴾ أرجع في جميع أقوالي وأفعالي».

أزف

فأقبلوا إليه يزفون ... [٣٧: ٩٤].

قرأ حمزة ﴿يزفون﴾ بضم الياء من أزف الظليم، وهو ذكر النعام: دخل في الزفيف، فالهمزة ليست للتعدية، وإنما هي للدخول. الإتحاف: ٣٦٩، النشر، ٣٥٧ غيث النفع: الشاطبية ٢٧٢.

وفي البحر ٧: ٣٦٦: «أو من زفاف العروس، وهو التمهل في المشية؛ إذ كانوا في طمأنينة أن ينال أصنامهم شيء لعزتهم. وقرأ حمزة بضم الياء ...».

أقضى

ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ... [١٠: ٧١].

قرأ السري بن ينعم (ثم افضوا) بالفاء. من أفضيت: صرت إلى الفضاء؛ كقولهم:

أعرق: إذا صار إلى العراق، وأعمن الرجل: إذا صار إلى عمان، وأنجد أتى نجدا.

المحتسب ١: ٣١٥.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 238 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.