Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 263

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

في البحر ٨: ٤٣٦: «قرأ ابن جبير والأعمش (ما أغرك) بهمزة، فاحتمل أن يكون تعجبا، واحتمل أن تكون (ما) استفهامية، و (أغرك) بمعنى: أدخلك في الغرة، وقال الزمخشري: من قولك: غر الرجل فهو غار: إذا غفل ... وأغرى غيره: جعله غارا».

وفي المحتسب ٢: ٣٥٤: «أي ما الذي دعاك إلى الاغترارية غر الرجل فهو غار: غفل».

أغفل

ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ... [١٨: ٢٨].

في البحر ٦: ١٢٠: «قرأ عمرو بن فائد وموسى الأسواري وعمرو بن عبيد (أغفلنا قلبه) بفتح اللام وضم الباء، أسند الإغفال إلى القلب». ابن خالويه: ٧٩ وفي المحتسب ٢: ٢٨: «قال أبو الفتح: يقال: أغفلت الرجل، وجدته غافلا، كقول عمرو بن معد يكرب: والله يا بني سليم لقد قاتلناكم فما أجبناكم، وسألناكم فما أبخلناكم، وهاجيناكم فما أقحمناكم، أي لم نجدكم جبناء ولا بخلاء، ولا مقحمين».

غاظ وأغاظ

ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ... [٩: ١٢٠].

في البحر ٥: ١١٢: «وقرأ زيد بن علي (يغيظ) بضم الياء».

فتن وأفتن

١ - إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا [٤: ١٠١].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 263 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.