Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 272

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

من أهوى. المنقول بالهمزة من (هوى) اللازم، كأنه قيل: يسرع بها إليهم». ابن خالويه: ٦٩.

وفي المحتسب ١: ٣٦٤ - ٣٦٥: «ومن ذلك قراءة علي بن أبي طالب، وأبي جعفر محمد ابن علي، وجعفر بن محمد، ومجاهد: ﴿تهوى﴾ بفتح الواو. وقرأ مسلمة بن عبد الله ﴿تهوى إليهم﴾.

قال أبو الفتح: أما قراءة الجماعة ﴿تهوى إليهم﴾ بكسر الواو: فتميل إليهم، أي تحبهم، فهذا في المعنى كقولهم: فلان ينحط في هواك، أي يخلد عليه، ويقيم عليه، وذلك أن الإنسان إذا أحب شيئًا أكثر من ذكره، وأقام عليه، فإذا كرهه أسرع عنه وخف إلى سواه ...

ومنه قولهم: هويت فلانا، فهذا من لفظ الهوى، الشيء يهوى، إلا أنهم خالفوا بين المثالين، لاختلاف ظاهر الأمرين، وإن كانا على معنى واحد متلاقيين. فقراءة علي ﵇ ﴿تهوى إليهم﴾ بفتح الواو هو من هويت الشيء: إذا أحببته، إلا أنه قال: إليهم. وأنت لا تقول: هويت إلى فلان، ولكنك تقول: هويت فلانًا؛ لأنه ﵇ حمله على المعنى، ألا ترى أن معنى هويت الشيء: ملت إليه، فقال ﴿تهوى إليهم﴾ لأنه لاحظ معنى تميل إليهم.

وأما ﴿تهوى إليهم﴾ فمنقول من تهوى إليهم، وإن شئت كان منقولا من قراءة على ﴿تهوى إليهم﴾ كلاهما جائز على ما مضى».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 272 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.