كل أمر قضى بليل قيل: قد بيت. وقال الزجاج: كل أمر مكر فيه أو خيض بليل فقد بيت ... وقيل: هييء وزور». في معاني القرآن للزجاج ٢: ٨٦: «يقال لكل أمر قد قضى بليل: قد بيت».
بين
١ - قد بينا الآيات لقوم يوقنون ... [٢: ١١٨].
= ٣. بيناه.
٢ - إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ... [٢: ١٦٠].
٣ - قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه [٤٣: ٦٣].
لتبين = ٢. يبين = ٢١.
في المفردات: «يقال: بان، واستبان، وتبين وقد بينته».
وفي الكشاف ١: ٢٠٩: «﴿وبينوا﴾ ما بينه الله في كتابه فكتموه، أو بينوا للناس ما أحدثوه من توبتهم». البحر ١: ٤٥٩.
وفي البحر ١: ٢٥١: «﴿يبين لنا ما هي﴾ مفعول (يبين) هو الجملة من المبتدأ والخبر.
والفعل معلق؛ لأن معنى (يبين لنا): يعلمنا ما هي؛ لأن التبيين يلزمه الإعلام».
وحذف المفعول في هذه المواضع للعلم به.
﴿ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم﴾ [٢٢: ٥] ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم﴾ [٤: ٢٦] ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ [٤١: ١٧٦] ﴿قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل﴾ [٥: ١٩] ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم﴾ [١٤: ٤].