Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 284

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

ثوب

هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ... [٨٣: ٣٦].

في المفردات: «الإثابة: تستعمل في المحبوب وفي المكروه. والتثويب لم يجيء في القرآن إلا في المكروه».

وفي الكشاف ٤: ٧٢٤: «ثوبه وأثابه بمعنى: جازاه. قال أوس:

سأجزيك أو يجزيك عني مثوب ... وحسبك أن يثني عليك وتحمدي

مثله في البحر ٨: ٤٣٤».

جلاها

١ - والنهار إذا جلاها ... [٩١: ٣].

٢ - قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو [٧: ١٨٧].

في معاني القرآن ٣: ٢٦٦: «﴿والنهار إذا جلاها﴾ جلى الظلمة، فجاز الكناية عن الظلمة ولم تذكر لأن معناها معروف، ألا ترى أنك تقول: أصبحت باردة وأمست باردة، وهبت شمالا، فكنى عن مؤنثات لم يجر لهن ذكر، لأن معناها معروف».

وفي الكشاف ٢: ١٨٣: «أي لا تزال خفية، لا يظهر أمرها، ولا يكشف خفاء علمها إلا هو وحده». البحر ٤: ٤٣٤.

في معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٣٥: «لا يظهرها في وقتها إلا هو». التضعيف للتكثير، لأن الثلاثي متعد.

جهز

ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم [١٢: ٥٩].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 284 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.