يتعلم
فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه [٢: ١٠٢].
يقال: علمته فتعلم، فهو مطاوع.
تعمد
وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم [٣٣: ٥].
في المفردات: «العمد والتعمد في التعارف: خلاف السهو، وهو المقصود بالنية» دل على التكلف والتعمل.
تغشاها
فلما تغشاها حملت حملا خفيفا ... [٧: ١٧٩].
في المفردات: يقال: غشيه وتغشاه وغشيته.
وفي الكشاف ٢: ١٨٦: «التغشى: كناية عن الجماع، وكذلك الغشيان والإتيان» البحر ٤: ٤٣٩.
فيه تعمل وبذل جهد ومشقة.
يتغير
وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ... [٤٧: ١٥].
للمطاوعة.
يتفجر
وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ... [٢: ٧٤].