Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 589

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

تفكر

أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ... [٣٤: ٤٦].

تتفكرون = ٢. يتفكروا = ٢. يتفكرون = ١١.

في المفردات: «التفكر: جولان تلك القوة بحسب نظر العقل، وذلك للإنسان دون الحيوان، ولا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب للتكلف».

تفكه

لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون [٥٦: ٦٥].

في المفردات: «قيل: تتعاطون الفكاهة، وقيل: تتناولون الفكاهة».

وفي الكشاف ٤: ٤٦٦: «تعجبون. وعن الحسن: تندمون على تعبكم فيه، وإنفاقكم عليه، أو على ما اقترفتم من المعاصي».

وفي البحر ٨: ٣١٢: «تفكه: تعجب».

أو تفكه هنا بمعنى: ألقى الفاكهة عن نفسه، قاله ابن عطية.

وفي القاموس: وقوله تعالى: ﴿فظلتم تفكهون﴾ تهكم، أي تجعلون فاكهتكم قولكم ﴿إنا لمغرمون﴾ وفي معاني القرآن ٣: ١٢٨: تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم، ويقال: معنى تفكهون: تندمون.

يتفيأ

يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله ... [١٦: ٤٨].

في البحر ٥: ٤٩٦: «فاء: إذا عدى فبالهمزة. أو بالتضعيف، نحو: فيأ الله الظل فتفيأ، وتفيأ من باب المطاوعة، وهو لازم، وقد استعمله أبو تمام متعديا قال:

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 589 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.