Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 597

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

تنزل

١ - وما تنزلت به الشياطين ... [٢٦: ٢١٠].

٢ - ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة [٤١: ٣٠].

تنزل. تتنزل. يتنزل.

في المفردات: «وأما التنزل فهو كالنزول به، يقال: نزل الملك بكذا، وتنزل، ولا يقال: نزل الله بكذا، ولا تنزل».

وفي البحر ٦: ٢٠٣: «تنزل: تفعل، وهي للمطاوعة وهي أحد معاني، (تفعل) تقول: نزلته فتنزل، فتكون لمواصلة العمل في مهلة، وقد تكون لا يلحظ فيها ذلك، إذا كان بمعنى المجرد، كقولهم: تعدى الشيء وعداه، ولا يكون مطاوعا، فيكون (تنزل) بمعنى نزل، كما قال الشاعر:

فلست لإنسي ولكن لملأك ... تنزل من جو السماء يصوب

لأنه مطاوع (نزل) ونزل يكون بمعنى أنزل، وبمعنى التدريج واللائق بهذا الموضع هو النزول على مهل».

تنفس

والصبح إذا تنفس ... [٨١: ١٨].

في المفردات: «وتنفست الريح: إذا هبت طيبة ... وتنفس النهار: عبارة عن توسعه».

وفي الكشاف ٤: ٧١١: «إذا قيل الصبح أقبل بإقباله روح ونسيم، فجعل ذلك نفسا له على المجاز، وقيل: تنفس الصبح».

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 597 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.