قراءات الإدغام في تفعل
في السبع
١ - لعلكم تذكرون ... [٦: ١٥٢].
في الإتحاف: ٢٢٠: «واختلف في ﴿تذكرون﴾ حيث وقع، إذا كان بالتاء فقط خطابا: فحفص وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف الذال حيث وقع، على حذف إحدى التاءين، لأن الأصل تتذكرون.
والباقون بتشديدها، فأدغموا التاء في الذال». النشر ٢: ٢٦٦، غيث النفع: ١٠٤، الشاطبية: ٢٠٣، البحر ٤: ٢٥٣.
الإتحاف: ٢٤٦، غيث النفع: ١١٨، الإتحاف: ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٧٧، ٢٨٠، ٣٢٠، ٣٣٨، ٣٧١، ٤٠٠، ٤٢٣، ٤٠٨ غيث النفع: ١٢٧، ١٧٩، ١٨٠، ١٩٢، ٢١٧، ٢٣٧، ٢٤٦، ٢٥٤، ٢٦٥.
٢ - ويوم تشقق السماء بالغمام ... [٢٥: ٢٥].
٣ - ويوم تشقق الأرض عنهم سراعا ... [٥٠: ٤٤].
في النشر ٢: ٣٣٤: «واختلفوا في ﴿تشقق السماء﴾ هنا وفي ﴿ق﴾: فقرأ أبو عمرو والكوفيون بتخفيف الشين فيهما. وقرأ الباقون بالتشديد فيهما».
٣ - وأن تصدقوا خير لكم ... [٢: ٢٨٠].
في النشر ٢: ٢٣٦: «واختلفوا في ﴿وأن تصدقوا﴾: فقرأ عاصم بتخفيف الصاد. وقرأ الباقون بتشديدها» الإتحاف: ١٦٦، غيث النفع: ٥٧، الشاطبية: ١٦٩.
٤ - فأنت له تصدى ... [٨٠: ٦].
في النشر ٢: ٣٩٨: «واختلفوا في ﴿له تصدى﴾: فقرأ المدنيان وابن كثير بتشديد الصاد. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٤٣٣، غيث النفع: ٢٧٣.
وفي البحر ٨: ٤٢٧: «وأبو جعفر بضم التاء وتخفيف الصاد، أي يصديك