Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 629

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

قال ابن عطية: «وهو أبلغ في المعنى من متجانف، و (تفاعل) إنما هو محاكاة الشيء والتقرب منه، ألا ترى أنك إذا قلت: تمايل الغصن فإن ذلك يقضي تأودا ومقاربة ميل، وإذا قلت: تميل فقد ثبت الميل، وكذلك تصاون الرجل وتصون وتعقل وتغافل».

وفي المحتسب ١: ٢٠٧: «ومن ذلك قراءة يحيى وإبراهيم: ﴿غير متجنف لإثم﴾ بغير ألف.

قال أبو الفتح: كأن متجنفا أبلغ وأقوى معنى من منتجانف، وذلك لتشديد العين، وموضوعها لقوة المعنى بها، نحو تصون، وهو أبلغ من تصاون، لأن تصون أوغل في ذلك، فصح له وعرف به، أما تصاون فكأنه أظهر من ذلك، وقد يكون عليه، وكثيرا ما لا يكون عليه ... فصار متجنف بمعنى: متميل ومتثن، ومتجانف كتمايل، ومتأود أبلغ من متأود، وعليه قراءة ﴿يرءون الناس﴾».

تتجافى

١ - تتجافى جنوبهم عن المضاجع ... [٣٢: ١٦].

في الكشاف ٣: ٥١١: «ترتفع وتنتحي».

وفي البحر ٧: ٢٠٢: «أي ترتفع وتنتحي ... وقال الزجاج والرماني: التنحي إلى جهة فوق».

تحاضون

ولا تحاضون على طعام المسكين ... [٨٩: ١٨].

بمعنى المجرد. البحر ٨: ٤٧١ وقرئ بفاعل أيضًا.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 629 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.