قراءات بالإدغام وغيره
وإحدى القراءتين من الشواذ
١ - إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض [٩: ٣٨].
﴿تثاقلتم﴾ الأعمش. ﴿آثاقلتم﴾ أبو عمرو. ابن خالويه: ٥٣.
٢ - وإذ قتلتم نفسا فادرأتم فيها ... [٢: ٧٢].
قرأ أبو حيوة: ﴿فتدارأتم﴾ [البحر ١: ١٥٩، ابن خالويه: ٨].
٣ - حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم [٧: ٣٨].
﴿ادركوا﴾ من غير ألف، مجاهد وحميد والأعرج. [ابن خالويه: ٤٤].
﴿تداركوا﴾ المطوعى. الإتحاف ٢٢٤.
وفي البحر ٤: ٢٩٦: «وقرأ أبو عمرو ﴿اداركوا﴾ بقطع ألف الوصل. وقرأ مجاهد بقطع الألف وسكون الدال وفتح الراء، بمعنى: أدرك بعضهم بعضا، وقرأ حميد ﴿أدركوا﴾ بضم الهمزة وكسر الراء».
وفي المحتسب ١: ٢٤٧: «ومن ذلك ما روى عن أبي عمرو ﴿حتى اداركوا﴾ وروى عنه أيضا ﴿حتى إذا﴾ يقف ثم يقول: ﴿تداركوا﴾. وظهور التاء في تداركوا قراءة ابن مسعود والأعمش».
وقراءة أخرى ﴿إذا اداركوا﴾ قرأ بها مجاهد وحميد، ويحيى وإبراهيم.
قال أبو الفتح: قطع أبي عمرو همزة ﴿اداركوا﴾ في الوصل مشكل، وذلك أنه لا مانع من حذف الهمزة، إذ ليست مبتدآت كقراءته الأخرى مع الجماعة، وأمثل ما يصرف إليه هذا أن يكون وقف على ألف ﴿إذا﴾ مميلا بين هذه القراءة