Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 675

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

تستأنسوا

لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا [٢٤: ٢٧].

في معاني القرآن ٢: ٢٤٩: «يقول: تستأذنوا».

وفي المفردات: «تجدوا إيناسا».

وفي الكشاف ٣: ٢٢٥ - ٢٢٦: ﴿تستأنسوا﴾ فيه وجهان:

أحدهما: أنه من الاستئناس الظاهر الذي هو خلاف الاستيحاش، لأن الذي يطرق باب غيره لا يدري أيؤذن له أم لا، فهو كالمستوحش من خفاء الحال عليه، فإذا أذن له استأنس، فالمعنى: حتى يؤذن لكم ...

والثاني: أن يكون من الاستئناس الذي هو الاستعلام والاستكشاف، استفعال من أنس الشيء: إذا أبعده ظاهرا مكشوفا، والمعنى: حتى تستعملوا وتستكشفوا الحال: هل يراد دخولكم أولا. البحر ٦: ٤٤٥ - ٤٤٦.

تستبدلون

١ - أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [٢: ٦١].

يستبدل = ٢.

في المفردات: «الإبدال، والتبديل، والاستبدال: جعل شيء مكان آخر وهو أعم من العوض».

وفي البحر ١: ٢٣٣: «والاستبدال: الاعتياض ... الذي دخلت عليه الياء هو الزائل».

استجارك

وإن أحد من المشركين استجارك فأجره ... [٩: ٦].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 675 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.