Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 4, halaman 692

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الأول
  3. لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
  4. معاني (أفعل)
  5. أحس

قرأ أبو جعفر ﴿إيابهم﴾ وخرجت هذه القراءة العشرية على:

١ - مصدر (فيعل) من آب، والأصل: أيوب، قلبت الواو ياء ثم جاء المصدر على (فيعال).

٢ - مصدر (فعل) من آب كحوقل، الفعل (أوب) ثم جاء المصدر على فيعال كحيقال (إو واب) قلبت الواو الأولى ياء ثم الثانية.

٣ - مصدر (فعول) من آب كجهور الفعل (أويب) ويجيء المصدر على (فعيال).

انظر المحتسب ٢: ٣٥٨ - ٣٥٩، البحر ٨: ٤٦٥.

٤ - فزيلنا بينهم ... [١٠: ٢٨].

زعم ابن قتيبة وتبعه العكبري أن (زيلنا)، عينها واو، والفعل على وزن (فيعل). انظر العكبري ٢: ١٥ ورد عليهم بأن المصدر على وزن (تفعيل) انظر سيبويه والبحر ٥: ١٥٢، ومعاني القرآن ١: ٤٦٢.

٥ - قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ... [٩: ٥١].

في البحر ٥: ٥١: «قرأ ابن مصرف وأعين قاضي الري: ﴿لن يصيبنا﴾ بتشديد الياء، وهو مضارع (فيعل) نحو يبطر ... وبعض العرب يقول: صاب السهم يصيب، جعل من ذوات الياء، فعلى هذا يجوز أن تكون هذه القراءة مضارع سيب، على وزن (فعل)». انظر المحتسب ١: ٢٩٤.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 4، ص 692 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.