حروف المضارعة
تكاد السموات يتفطرن من فوقهن ... [٤٢: ٥].
في ابن خالويه: ١٣٤: ﴿تنفطرون﴾ بالتاء والنون، يونس عن أبي عمرو. قال ابن خالويه:
هذا حرف نادر، لأن العرب لم تجمع بين علامتي التأنيث، لا يقال: النساء تقمن، لكن (يقمن) - ﴿والوالدات يرضعن﴾ ولا يقال: (ترضعن). وكان أبو عمر الزاهد روى في نوادر ابن الأعرابي: ألإبل تسمن، فأنكرتاه فقد قواه الآن هذا.
وفي الكشاف ٣: ٢٠٨: «روى يونس عن أبي عمرو قراءة غريبة ﴿تتفطرن﴾ بتاءين مع النون.
ونظيرها حرف نادر روى في نوادر ابن الأعرابي. الإبل تشمن».
وفي البحر ٧: ٥٠٨: «وقال الزمخشري ... والظاهر أن هذا وهم من الزمخشري في النقل، لأن ابن خالويه ذكر في شواذ القراءات له ما نصه: تنفطرن، بالتاء والنون ...
فإن كانت نسخ الزمخشري متفقة على قوله: بتاءين ونون فهو وهم، وإن كان بعضها بتاء مع النون كان موافقًا لقول ابن خالويه، وكان بتاءين تحريفا من النساخ، وكلك كتبهم تتفطرن وتتشممن بتاءين».
حذف حروف المضارعة
١ - ولأمنينهم ولآمرنهم ... [٤: ١١٩].
في ابن خالويه: ٢٩: «﴿ولأمرنهم﴾ بالقصر، أبو عمرو في رواية».
وفي البحر ٣: ٣٥٤: «قرأ أبو عمرو في رواية: ﴿ولأمرنهم﴾ بغير ألف كذا قال ابن عطية».