ضم حرف المضارعة اتباعا لضمة العين
ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ... [٣٩: ٣].
في البحر ٧: ٤١٥: «قرئ ﴿ما نعبدهم﴾ بضم النون، اتباعا لحركة الباء».
كسر حرف العطف في فعل الأمر
وإذا حللتم فاصطادوا ... [٥: ٢].
في ابن خالويه: ٣٠: «﴿فاصطادوا﴾ بكسر الفاء أبو واقد وأبو الجراح
قال ابن خالويه: حكى الأخفش: (فإنهم لا يكذبونك)».
وفي المحتسب ١: ٢٠٥ - ٢٠٦: «قال أبو الفتح: هذه القراءة ظاهرة الإشكال، وذلك أنه لا داعي لإمالة فتحة هذه الفاء ... إلا أن هنا ضربًا من التعلل صالحا، وهو أنه لك أن تقول: ﴿فاصطادوا﴾ فتميل الألف بعد الطاء إذ كانت منقلبة عن ياء الصيد. فإن قلت: فهناك الطاء، فهلا منعت الإمالة.
وكذلك الصاد قبل: إن حروف الاستعلاء لا تمنع الإمالة في الفعل، إنما تمنع منها في الاسم».
وإن شئت قلت: لما كان يقول في الابتداء: اصطادوا، فيكسر همزة الوصل نظر إليها بعد حذف الهمزة، فقال: فاصطادوا، تصورا لكسرة الهمزة إذا ابتدأت، فقلت: اصطادوا، فهذا وجه ثان.
وفي الكشاف ١: ٦٠٢: «وقرئ ﴿فاصطادوا﴾ بكسر الفاء. وقيل هو بدل من كسر الهمزة عند الابتداء».