المضارع والأمر
١ - ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ [١٣: ٣١].
(ب) ﴿واحلل عقدة من لساني﴾ [٢٠: ٢٧].
٢ - ﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك﴾ [٢٨: ٨٦].
ترجون= ٢، يرجون= ٥، يرجون= ١٢.
(ب) ﴿اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر﴾ [٢٩: ٣٦].
٣ - ﴿لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه﴾ [٢١: ١٣]. يركضون.
(ب) ﴿اركض رجلك﴾ [٣٨: ٤٢].
في المفردات: «الركض: الضرب بالرجل فمتى نسب إلى الراكب هو إعداد مركوب ومتى نسب إلى الماشي فوطء الأرض نحو قوله تعالى: ﴿اركض برجلك﴾»
٤ - ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن﴾ [٢٤: ٣١]. يغضوا ... يغضون.
(ب) ﴿واغضض من صوتك﴾ [٣١: ١٩].
٥ - ﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين﴾ [٣٣: ٣١].
(ب) ﴿يا مريم اقنتي لربك واسجدي﴾ [٣: ٤٣].
القنوت: لزوم الطاعة مع الخضوع، من المفردات.
٦ - ﴿إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا﴾ [٥٥: ٣٣].
٧ - ﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾ [٥٠: ٤]. تنقصوا تنقصها= ٢، ينقصوكم.