يقال: وقيت الشيء أقية وقاية ووقاء».
٧٦ - ﴿ألا إنهم من إفكهم ليقولن ولد الله﴾ [٣٧: ١٥٢]. =٢، ولدتهم.
(ب) ﴿قالت يا ويلتا أألد وأنا عجوز﴾ [١١: ٧٢]. يلد، يلدوا.
٧٧ - ﴿قال ربي إني وهن العظم مني﴾ [١٩: ٤]. وهنوا.
(ب) ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون﴾ [٣: ١٣٩]. =٣.
في المفردات: «الوهن: ضعف من حيث الخلق، أو الخلق».
٧٨ - ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣].
=١١، هداكم= ٦، هدانا= ٥ ..
(ب) ﴿فاتبعني أهدك صراطا سويا﴾ [١٩: ٤٣].
أهدكم، تهدى= ٥، يهد= ٨، يهدى= ٥١ ..
(ج) ﴿أهدنا الصراط المستقيم﴾ [١: ٦].
في المفردات: «الهداية: دلالة بلطف .. خص ما كان هداية بهديت، وما كان إعداء بأهديت ... ﴿فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾ ﴿ويهديه إلى عذاب السعير﴾ تهكم»
٧٩ - ﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾ [٢٠: ٨١]. =٢.
(ب) ﴿فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم﴾ [١٤: ٣٧].
(ج) ﴿أو تهوى به الريح في مكان سحيق﴾ [٢٢: ٣١].