Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 5, halaman 55

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الثاني
  3. أفعال باب نصر الماضي والمضارع والأمر إن وجد
  4. المضارع وحده من باب ضرب

٣٢ - ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾ [٦: ٣٨].

٣٣ - ﴿ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾ [٧: ١٣٧].

(ب) ﴿ومن الشجر ومما يعرشون﴾ [١٦: ٦٨].

في المفردات: «عرشت الكرم وعرشته: إذا جعلت له كهيئة سقف».

٣٤ - ﴿إني أراني أعصر خمرا﴾ [١٢: ٣٦].

(ب) ﴿فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾ [١٢: ٤٩].

في المفردات: «العصر مصدر عصرت، والمعصور: الشيء العصير

والعصارة: نفاية ما يعصر، ﴿وفيه يعصرون﴾ أي يستنبطون منه الخير».

٣٥ - ﴿والله يعصمك من الناس﴾ [٥: ٦٧]. يعصمكم، يعصمني.

في المفردات: «عصمة الأنبياء: حفظه إياهم أولا بما خصهم به من صفاء الجوهر».

٣٦ - ﴿فأردت أن أعيبها﴾ [١٨: ٧٩].

٣٧ - ﴿كالمهل يغلي في البطون﴾ [٤٤: ٤٥].

في المفردات: «الغلي والغليان: يقال في القدور إذا طفحت، ومنه استعير قوله: ﴿كالمهل يغلي في البطون﴾ وبه شبه غليان الغضب والحرب».

٣٨ - ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام﴾ [١٣: ٨].

في المفردات: «غاض الشيء وغاضه غيره نحو نقص ونقصه غيره ... ﴿وما تغيض الأرحام﴾ أي تفسده الأرحام فتجعله كالماء الذي تبتلعه الأرض».

٣٩ - ﴿ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار﴾ [٩: ١٢٠].

في المفردات: «الغيظ: أشد غضب وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 5، ص 55 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.