Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 5, halaman 148

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الثاني
  3. أفعال من باب ضرب قرئ فيها من باب فتح

أوريت الزند كأن المعنى: بينه لي لأستبينه. البحر ٤: ٣٨٩.

وفي المحتسب ١: ٢٥٨: «ومن قراءة الحسن أيضًا ﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾.

قال أبو الفتح: ظاهر هذه القراءة مردود لأنه (سأفعلكم) من رأيت وأصله سأريكم ثم خففت الهمزة بحذفها وإلقاء حركتها على الراء فصارت ﴿سأريكم﴾. قالوا: وإذن لا وجه لها ... وقد جاء من هذا الإشباع الذي تنشأ عنه الحروف شيء صالح نثرا ونظما فمن المنثور: بينا زيد قائم جاء عمرو إنما يراد: بين أوقات زيد قائم جاء زيد فأشبع الفتحة، فأنشأ عنها ألفا ومثله قول عنترة:

ينباع من ذكرى غضوب جسرة

أراد: ينبع، فأشبع فتحة الياء فنشأت عنها ألف كما ترى على هذا حمله لنا أبو علي.

فإذا جاز هذا ونحوه نثرا ونظما ساغ أيضًا أن يتأول لقراءة الحسن (سأوريكم) أراد ﴿سأريكم﴾ وأشبع ضمة الهمزة فأنشأ عنها واوا، وهو أبو سعيد والمأثور من فصاحته ومتعالم قوة إعرابه وعربيته ...».

٢ - إياك نعبد وإياك نستعين ... [١: ٥].

في ابن خالويه ١: «ذكر الخليل بن أحمد في (العين) أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ كان يقرأ: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ يشبع الضمة في النون وكان عربيا قلبا أي محضا.

قال ابن خالويه: وقد روى عن ورش أنه كان يقرؤها كذلك». شواهد التوضيح ٢٣.

٣ - قال عذابي أصيب به من أشاء ... [٧: ١٥٦].

﴿أو صيب﴾ الحسن وعمرو بن عبيد. ابن خالويه ١٦.

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 5، ص 148 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.