Lewati ke konten

Kitab: Dirasat li Uslubil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد عبد الخالق عضيمة

Baca Juz 5, halaman 198

  1. القسم الثاني
  2. الجزء الثاني
  3. أفعال من باب ضرب قرئ فيها من باب فتح

في المفردات: «﴿فاستخف قومه فأطاعوه﴾ أي حملهم على أن يخفوا معه أو وجدهم خفافا في أبدانهم وعزائمهم. وقيل: معناه: وجدهم طائشين.

﴿ولا يستخفنك﴾ أي لا يزعجنك، ويزيلن عن اعتقادك بما يوقعون من الشبه».

٤ - إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا [٣: ١٥٥].

في المفردات: «وقيل: للذنب من غير قصد زلة تشبيها بزلة الرجل.

وقوله: ﴿إنما استزلهم الشيطان﴾ أي استجرهم الشيطان فإن الخطيئة الصغيرة إذا ترخص الإنسان فيها تصير سهلة لسبل الشيطان على نفسه».

٥ - ومن كان غنيا فليستعفف ... [٤: ٦].

= ٢.

ب- وأن يستعففن خير لهن ... [٢٤: ٦٠].

في المفردات: «العفة: حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة. والمتعفف: المتعاطي لذلك بضرب من الممارسة والقهر ... والاستعفاف: طلب العفة».

٦ - فأراد أن يستفزهم من الأرض ... [١٧: ١٠٣].

ب- وإن كادوا ليستفزنك من الأرض [١٧: ٧٦].

ج- واستفزز من استطعت منهم بصوتك [٧: ٦٤].

أي أزعج. من المفردات.

٧ - ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني [٧: ١٤٣].

في المفردات: «واستقر فلان: إذا تحرى القرار وقد يستعمل في مكان (قر) كاستجاب وأجاب».

افعلل من المضاعف

تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ... [٣٩: ٢٣].

Rujukan halaman ini: دراسات لأسلوب القرآن الكريم، ج 5، ص 198 (SanadKitab #17037, hlm. urut 2921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.